
المطعم الشهير "رامين كيمورا أويودو" في مدينة ميازاكي محبوب منذ فترة طويلة. عند مرورك عبر النورين (الستارة) العطرية، تستقبلك رائحة لحم الخنزير المشوي الشهية. هذه المرة، استمتعت بالطبق المميز "رامين شيو تشاشو (كبير!)" الذي أشبع بطني وقلبي على حد سواء!

★الطوابير الطويلة أمر لا بد منه خلال وقت الغداء! لكن الداخل الفسيح يبعث على الاطمئنان
نظرًا لأنه مطعم محلي شهير جدًا، فلا عجب أن ترى طوابير طويلة تتشكل أمام المطعم خلال وقت الغداء.
قد تقلق للحظة، "هل سأضطر للانتظار طويلاً...?" لكن هذا مطعم مشهور بعد كل شيء. الداخل واسع جدًا مع العديد من المقاعد، لذا فإن دوران العملاء سريع بشكل مدهش. لا توجد فقط مقاعد على العداد ولكن أيضًا طاولات وغرف تاتامي، مما يجعلها مساحة مريحة للجميع من رواد المطعم المنفردين إلى العائلات للاستمتاع بالرامين على مهل.

أرفع المعكرونة بعيدان الطعام من تشاشو السميك الذي يملأ الوعاء!
المعكرونة المستقيمة متوسطة السماكة والمطاطية تحتفظ بالحساء بشكل مثالي. يبدو الحساء غنيًا من الوهلة الأولى، ولكن عند تناول رشفة، يكون ناعمًا بشكل مدهش. تنتشر غنى ونكهة لحم الخنزير برفق، ولا توجد ثقل، مما يجعلها لذيذة بما يكفي للشرب حتى آخر قطرة. عندما تعض في تشاشو العصير، إنها حقًا لحظة من السعادة.

عند زيارة "رامين كيمورا"، هناك لذة يجب تجربتها على الطاولة.
أولاً، الطبق الجانبي الكلاسيكي لرامين ميازاكي، الأصفر "تاكوان". أثناء انتظار الرامين، من الجيد بالطبع تناولها، لكنها أيضًا تعمل كمنظف مثالي للحنك عند تناولها بين قضمة من الرامين الغني.
وأساسي لتغيير النكهة في منتصف الطريق هو "صلصة الصويا بالثوم" الخاصة. مجرد إضافة القليل من هذا إلى الحساء يعطي دفعة وغنى عميق للحساء المعتدل، مما يجعلك تأكل بشكل أسرع! ليس من المبالغة أن نقول إن هذين العنصرين هما ما يكمل الرامين في "كيمورا".

~استمتع بمذاق "كيمورا" في المنزل! آلة بيع مريحة~
عند المدخل، توجد آلة بيع للتناول خارجًا حيث يمكنك شراء الرامين لأخذها إلى المنزل.
من الرائع حقًا أنه يمكنك بسهولة أخذ طعم هذا المطعم الشهير حتى خارج ساعات العمل. الاستمتاع به في المنزل مع كمية جيدة من صلصة الصويا بالثوم يبدو رائعًا أيضًا.
بعض الشيء من الحنين، "رامين كيمورا أويودو" هو مكان ترغب في زيارته مرة بعد مرة.
الجميع، يرجى المرور عبر ذلك النورين وتجربة الوعاء العظيم!

#رامين100